ميزة جديدة هامة في أندرويد أوريو قد تحل أكبر مشاكل جوجل

ميزة جديدة هامة في أندرويد أوريو قد تحل أكبر مشاكل جوجل

أخيراً وبعد طول إنتظار قامت شركة جوجل بإطلاق أخر إصدار من أنظمة الأندرويد في يوم الإثنين الماضي بإسم أندرويد أوريو Android Oreo بالعديد من المميزات الجديدة المدهشة , ولنذكر الميزة الاولى مبدئياً بأنه أخيراً ظهرت ميزة قد إنتظرناها جميعاً منذ فترة ضخمة وقد كانت تميز أجهزة الكمبيوتر عن أجهزة وهواتف الأندرويد ألا وهي ميزة تصغير نوافذ التطبيقات والألعاب لتظهر بأسفل شاشة الهاتف.

وقد قامت جوجل أخيراً بطرح هذه الميزة الهامة والتي عن طريقها سيمكننا أن نستخدم التطبيق ونقوم بتصغير نافذته دون إغلاقه فعلياً ليكون مفتوحاً في تبويبات أسفل ركن شاشة الهاتف أو التابلت وهو الأمر الذي سيساعدك على التنقل بين العديد من النوافذ والتطبيقات والألعاب بسهولة بدون الحاجة إلى إغلاق أي منها إلا لو لم تكن ستستخدمه مرة أخرى.

ولكن هل فعلاً كانت جوجل عاجزة طوال الفترة الماضية عن طرح هذه الميزة؟
الإجابة هي لا وقد كان ذلك سهل للغاية بالنسبة لها وهي تعلم إنه حلم من الكثيرين من مستخدمين نظام الأندرويد , ولكن ما كان يجعل جوجل عاجزة أن الأجهزة لم تكون متطورة إلى هذا الحد بعد , فوضع العديد من التطبيقات في نوافذ وتبويبات مصغرة يجعلها تظل تعمل في خلفية الهاتف بكامل طاقتها ولا تتوقف مما يعني إنها ستظل تستغل مساحة ضخمة من الذاكرة العشوائية وهو الأمر الذي قد يجعل الهواتف بطيئة للغاية نظراً لأن الأحجام فيما سبق كانت ضعيفة , اما الأن فغن معظم مساحات الذاكرة العشوائية Ram في الهواتف متوسطة الإمكانيات والمواصفات أصبحت 2 جيجابايت وهي مساحة معقولة غلى حد ما لتشغيل مجموعة من التطبيقات وفتح عدة نوافذ في نفس الوقت بدون التأثير على سرعة الهاتف وإن كانت قد تؤثر أيضاً على درجة حرارته نظراً للعمليات الكثيرة التي ستتم من خلال شريحة المعالج Processor.

امر أخر أن المعالجات الخاصة بالهواتف الذكية والتابلت الأن تطورت كثيراً وأصبحت معظم الهواتف ذات معالجات ثمانية النواة أو رباعية النواة , وقد تحدثنا فيما سبق عن معنى أن يكون المعالج ثماني أو رباعي النواة واهميته وفائدته للهاتف الذكي.
معنى Quad Core و Octa Core في الهواتف الذكية

الميزة الثانية التي قامت جوجل بإطلاقها وهي رائعة للغاية وتوفر لدينا الكثير من المساحة التخزينية ولا تحتاج إلى هاتف ذات إمكانيات ضخمة للعمل بها هي ميزة إمكانية فتح التطبيقات مباشرة من المتصفح بالهاتف بدون الحاجة إلى تنصيبها عليه أولاً , مما يعني إنه بإمكانك أن تلعب بعض الألعاب من متجر جوجل بلاي مباشرة بدون الحاجة إلى تنزيل هذه الألعاب على هاتفك , يا إلهي !! كما أنتي عبقرية يا جوجل.

المشكلة أن التحديث الأخير وأندرويد أوريو بحد ذاته يحتاج إلى مميزات وإمكانيات وشرائح Chips أفضل بالهواتف الذكية ليعمل بكامل كفائته , لذا فقد نصحت جوجل الشركات الشهيرة أن تقوم بتجربة النظام على هواتفها أولأً قبل أن تتيحه كتحديث لمستخدمي الهواتف الذكية عبر العالم أجمع.

وقد ذكرت الإحصائيات لهذا الشهر أن حوالي 13.5% فقط يستخدمون نظام أندرويد النوجه السابق (الإصدار السابق) , وأن أكثر من هذه النسبة يستخدمون أندرويد مارشميلو (الإصدار السادس) الذي أتى منذ جيلين كاملين من هذا النظام , بل وأن هناك الكثيرين الذين مازالوا يستخدمون النظام القديم الذي تم طرحه منذ 3 سنوات أندرويد المصاصة (الإصدار الخامس) , والأسوأ ان الغالبية العظمى من الهواتف الذكية مازالت تستخدم أندرويد كيتكات (الإصدار الرابع).

وتعتبر هذه أسوأ مشاكل جوجل على الإطلاق , فهي ترغب بإطلاق مميزات جديدة ولكن ضعف الأجهزة والحاجة إلى تحديث بعض الشيبيات هو أكبر مشاكلها على الإطلاق , لذا فقد بدات جوجل بالعمل على مشروع جديد يساعد المستخدمين على إستخدام نظام الأندرويد بإصداراته الجديدة بدون الحاجة إلى تحديث الهواتف أو شراء جديد منها وبدون الحاجة غلى تغيير أي قطع Hardware أو تحديثها به , وهو الامر الذي سيسرع من عملية تحديث النظام وإطلاق مميزات جديدة لم نكن نحلم بها من قبل , فهل ستنجح جوجل بذلك وهي التي لم يقف أي مشروع فكرت به من قبل أمامها حتى غزو الفضاء؟
فيديو إعلاني رائع لإطلاق نظام أندرويد أوريو الجديد

الأيام القادم ستثبت مدى براعة جوجل من عدمها , ودمتم بود

سأشارك هذه المقالة مع أصدقائي على

تعليقات ديسكس